أوضح وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان أنه "لم يتم بعد تحديد مرتكبي عملية اغتيال الصحفيين الفرنسيين الاثنين اللذين قتلا مؤخرا بكيدال بشمال مالي".

وأشار لودريان، في مقابلة مع قناة "بي إف إم تي في" الإخبارية الفرنسية، إلى أن "التحقيقات تتقدم بوتيرة سريعة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى "ضرورة التحرك في هذا الصدد بـ"إصرار" و"سرية" كما تعاملت السلطات الفرنسية من قبل الإفراج عن الرهائن الأربعة، الذين تم تحريرهم مؤخرا بالنيجر".

وشدد على "ضرورة احترام "سرية" التحقيقات الجارية حول مقتل الصحفيين الاثنين اللذين كانا يعملان لإذاعة فرنسا الدولية".

وفيما يتعلق بالرهائن الفرنسيين المختطفين في عدة مناطق من بينها سوريا، قال لودريان: "إنهم على" قيد الحياة" حيث ما يزال هناك سبع رهائن فرنسيون من بينهم أربعة صحفيين في سوريا".

وبالنسبة للوضع الحالي في مالي حيث تنتشر القوات الفرنسية، أوضح وزير الدفاع الفرنسي أن "هناك 500 من العسكريين الأوروبيين يقومون بتدريب الجنود الماليين من أجل الغد".

وفيما يخص الوضع الداخلي في البلاد على ضوء الأزمة التي تشهدها منطقة بروتان، بسبب الضرائب البيئية التي تعتزم الحكومة تطبيقها، نفى لودريان أن تكون المظاهرات التي تشهدها تلك المنطقة من فرنسا "انتفاضة شعبية" بالمعنى الدقيق للكلمة.